تربية الأبناء بلطف: حزم لين وقدوة صالحة
الحنان، والأمر بالصلاة من سن السابعة، واللعب والشاشات: ما يعلّمه القرآن والسنة لتربية الأبناء بلين وقواعد واضحة وقدوة حسنة.

مسؤولية أناطها الله بنا
يُقال للتربية بالعربية تَرْبِيَة، وهي كلمة يوحي أصلها بالنماء: الإنماء والتغذية والمصاحبة. فليست المسألة نقل قواعد فحسب، بل مساعدة إنسان على أن يزدهر بقلب سليم وعادات حسنة.
وقد أناط القرآن هذه المهمة بالمؤمنين بعبارات قوية:
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قُوٓا۟ أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًۭا وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَٰٓئِكَةٌ غِلَاظٌۭ شِدَادٌۭ لَّا يَعْصُونَ ٱللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ
O vous qui avez cru! Préservez vos personnes et vos familles, d'un Feu dont le combustible sera les gens et les pierres, surveillé par des Anges rudes, durs, ne désobéissant jamais à Allah en ce qu'Il leur commande, et faisant strictement ce qu'on leur ordonne.وليس معنى وقاية النفس والأهل مراقبتهم باستمرار أو تخويفهم. بل يشرح المفسرون أن المقصود تعليم الخير، وضرب المثل الحسن، وإبعادهم قدر الإمكان عمّا يضر. وقد لخّص النبي ﷺ هذه المسؤولية بصورة بسيطة:
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ أَخْبَرَنَا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ـ رضى الله عنهما ـ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " كُلُّكُمْ رَاعٍ ". وَزَادَ اللَّيْثُ قَالَ يُونُسُ كَتَبَ رُزَيْقُ بْنُ حُكَيْمٍ إِلَى ابْنِ شِهَابٍ ـ وَأَنَا مَعَهُ يَوْمَئِذٍ بِوَادِي الْقُرَى ـ هَلْ تَرَى أَنْ أُجَمِّعَ. وَرُزَيْقٌ عَامِلٌ عَلَى أَرْضٍ يَعْمَلُهَا، وَفِيهَا جَمَاعَةٌ مِنَ السُّودَانِ وَغَيْرِهِمْ، وَرُزَيْقٌ يَوْمَئِذٍ عَلَى أَيْلَةَ، فَكَتَبَ ابْنُ شِهَابٍ ـ وَأَنَا أَسْمَعُ ـ يَأْمُرُهُ أَنْ يُجَمِّعَ، يُخْبِرُهُ أَنَّ سَالِمًا حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، وَالْخَادِمُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ـ قَالَ وَحَسِبْتُ أَنْ قَدْ قَالَ ـ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي مَالِ أَبِيهِ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ".
رواه عبد الله بن عمر (رضي الله عنهما)
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهْوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا، […] وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ».
والراعي رَاعٍ لا يسيء إلى قطيعه ليدفعه إلى الأمام: بل يمشي أمامه، ويعرف كل رأس منه، ويحميه، ويردّه إذا ضلّ. وهذه صورة جميلة لما يُنتظر من الوالد. وقد ذكّر النبي ﷺ أيضًا بأن كل مولود يولد على فِطْرَة سليمة، أي استعداد فطري لمعرفة الله والخير، يمكن للمحيط أن يغذيه أو يفسده (حديث رواه البخاري ومسلم).
الحنان ليس ضعفًا
يظن بعضهم أن على الوالد أن يبقى بعيدًا ليُحترم. وقد أظهر النبي ﷺ عكس ذلك، وقاله بوضوح لرجل كان يفكر هكذا:
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعِنْدَهُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ جَالِسًا. فَقَالَ الأَقْرَعُ إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا. فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ " مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ ".
رواه أبو هريرة (رضي الله عنه)
قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَعِنْدَهُ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ التَّمِيمِيُّ جَالِسًا. فَقَالَ الأَقْرَعُ: إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ مَا قَبَّلْتُ مِنْهُمْ أَحَدًا. فَنَظَرَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثُمَّ قَالَ: «مَنْ لاَ يَرْحَمُ لاَ يُرْحَمُ».
والرحمة، أي رَحْمَة، تمرّ عبر تصرفات بسيطة جدًّا: التقبيل والضم وقول «أحبك» والإصغاء إلى الطفل وهو يروي يومه. وهذه التصرفات تبني الثقة التي ستقوم عليها كل تربية دينية فيما بعد. والطفل الذي يشعر بأنه محبوب يقبل الحدود بسهولة أكبر.
وللحزم مكانه الكامل، لكنه يمرّ عبر اللين، أي رِفْق:
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْمِقْدَامِ، - وَهُوَ ابْنُ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ " إِنَّ الرِّفْقَ لاَ يَكُونُ فِي شَىْءٍ إِلاَّ زَانَهُ وَلاَ يُنْزَعُ مِنْ شَىْءٍ إِلاَّ شَانَهُ " .
رواه عائشة (رضي الله عنها)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الرِّفْقَ لاَ يَكُونُ فِي شَىْءٍ إِلاَّ زَانَهُ وَلاَ يُنْزَعُ مِنْ شَىْءٍ إِلاَّ شَانَهُ».
أن تكون حازمًا بلين يعني أن تقول لا دون أن تهين، وأن تتمسك بقاعدة دون أن تصرخ، وأن تشرح السبب بكلمات تناسب السن. وللحظات التي ينفد فيها الصبر، يقترح مقال إدارة الغضب خطوات عملية.
النمو بمراحل: لكل سن حاجاته
لا توجد وصفة سحرية، لكن بعض المعالم تساعد على ضبط التوقعات:
- الصغار (حتى نحو 6 سنوات): اللعب والحنان وروتين بسيط (قول بسم الله قبل الأكل، ودعاء قصير قبل النوم)، وقصص الأنبياء تُروى بدفء.
- الأطفال (من 7 إلى 12 سنة تقريبًا): تعلّم الصلاة والقرآن وحسن الأخلاق، ومسؤوليات تناسبهم، وكثير من التشجيع.
- المراهقون: الحوار والثقة وحق طرح الأسئلة الصعبة؛ وينتقل الوالد تدريجيًّا من دور المدرّب إلى دور المستشار.
واللعب جزء كامل من التربية. فقد روت عائشة (رضي الله عنها) أنها كانت تلعب بالدمى عند النبي ﷺ مع صاحباتها (رواه البخاري ومسلم). وفي يوم عيد، حين أراد أبو بكر أن يُسكت جاريتين كانتا تغنيان، قال له النبي ﷺ: «إن لكل قوم عيدًا وهذا عيدنا» (رواه البخاري). فالضحك والجري واللعب معًا لا تُبعدنا عن الدين: بل تجعله محبوبًا.
الصلاة في السابعة: ثلاث سنوات للتعلّم
تعطي السنة معلمًا دقيقًا للصلاة:
حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، - يَعْنِي الْيَشْكُرِيَّ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ سَوَّارٍ أَبِي حَمْزَةَ، - قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ سَوَّارُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو حَمْزَةَ الْمُزَنِيُّ الصَّيْرَفِيُّ - عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالصَّلاَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرِ سِنِينَ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ " .
رواه عبد الله بن عمرو بن العاص (رضي الله عنهما)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالصَّلاَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرِ سِنِينَ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ».
يطلب هذا الحديث أولًا ثلاث سنوات من التعلم الصبور، من السابعة إلى العاشرة. وقد قيّد العلماء الذين شرحوه الجزء الثاني تقييدًا صارمًا: لا على الوجه أبدًا، ولا حركة تؤلم أو تترك أثرًا، ولا تحت تأثير الغضب أبدًا، ولا إلا بعد استنفاد كل الوسائل. والغاية بيان جدية الصلاة، لا الإيذاء أبدًا. والنبي ﷺ نفسه لم يضرب بيده امرأة ولا خادمًا قط (رواه مسلم). كما يحدد القانون المدني الفرنسي منذ عام 2019 أن السلطة الأبوية تُمارس دون عنف جسدي أو نفسي: فالكلمة والقدوة والتشجيع هي الطريق الذي ينبغي اتباعه.
والقرآن يضبط نغمة هذه المثابرة:
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْـَٔلُكَ رِزْقًۭا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَٱلْعَٰقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ
Et commande à ta famille la Salât, et fais-la avec persévérance. Nous ne te demandons point de nourriture: c'est à Nous de te nourrir. La bonne fin est réservée à la piété.وإليكم تدرّجًا ممكنًا، يُكيَّف مع كل طفل:
الخطوات
منذ سن 4 أو 5 سنوات، نترك الطفل يصلي بجانبنا دون أي إلزام: فهو يقلّد، وهذا كثير بالفعل.
نحو السابعة، يتعلم الوضوء، ثم صلاة واحدة في كل مرة، بادئين بالصلاة التي تجتمع فيها الأسرة كلها.
نُعدّ جدولًا صغيرًا للمتابعة ونحتفل بالتقدم، دون مقارنة بالإخوة والأخوات.
يتعلم الفاتحة وسورتين قصيرتين، ثم أدعية الصلاة، بحسب وتيرته.
نحو التاسعة أو العاشرة، نستهدف الصلوات الخمس، مع التذكير اللطيف بالوقت والصلاة معًا قدر الإمكان.
ويمكن أن يرافق هذه المراحل الدليل المصوّر الصلاة مشروحة للأطفال ودليل الوضوء.
الشاشات ووقت الفراغ
لم تكن الشاشات موجودة في زمن النبي ﷺ، لكن أحد تعاليمه ينطبق عليها تمامًا:
حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ـ هُوَ ابْنُ أَبِي هِنْدٍ ـ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ـ رضى الله عنهما ـ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ ". قَالَ عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ.
رواه ابن عباس (رضي الله عنهما)
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ».
ووقت الطفل ثمين. وبعض العادات تساعد على حمايته دون إعلان الحرب في البيت:
- لا شاشات أثناء الوجبات ولا في وقت الصلاة؛
- تنام الأجهزة خارج غرفة النوم ليلًا؛
- مدد واضحة تُعلن مسبقًا بدل المنع المفاجئ؛
- المشاهدة معًا ومناقشة ما نراه؛
- اقتراح بديل: ألعاب الطاولة أو الرياضة أو القراءة أو الطبخ أو ألعاب العائلة.
وللأصغر سنًّا، اتبعوا توجيهات طبيبكم أو الجهات الصحية. وقبل كل شيء، كونوا قدوة: فالطفل يلاحظ بسرعة كبيرة إن كان هاتف والديه لا يفارقهما.
القدوة قبل الخطب
يحتفظ الأطفال بما يرونه أكثر مما يُقال لهم. فالوالد الذي يصلي في وقتها، ويقول الصدق، ويتحدث باحترام عن والديه، ويطلب العفو إذا أخطأ، يعلّم كل ذلك دون كلمة. ولقمان، الذي ينقل القرآن نصائحه لابنه، يبدأ بتوحيد الله، ثم يتحدث عن الصلاة والصبر والتواضع وحتى نبرة الصوت (سورة 31، الآيات من 13 إلى 19).
والتربية أخيرًا مسألة دُعَاء أيضًا. وقد علّم القرآن هذا الدعاء للوالدين:
وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَٰجِنَا وَذُرِّيَّٰتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍۢ وَٱجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا
et qui disent: «Seigneur, donne-nous, en nos épouses et nos descendants, la joie des yeux, et fais de nous un guide pour les pieux».إن جهودنا مهمة، لكن الله هو الذي يهدي القلوب. وبذل أقصى الجهد، ثم التوكل عليه، يحرّران من ضغط أن نكون والدين مثاليين.
للمزيد
- النبي ﷺ والأطفال: حنانه في الحياة اليومية.
- بطاقة تربية الأبناء في فضاء الأسرة.
- نصائح لقمان لابنه: سورة لقمان، الآيات من 13 إلى 19.
- باب الآداب في رياض الصالحين.
Questions fréquentes
في أي سن نعلّم الطفل الصلاة؟
يحدد الحديث الذي رواه أبو داود سن السابعة للبدء في الأمر بها، مع تدرّج إلى العاشرة. وقبل ذلك يمكن للطفل أن يصلي بجانب والديه تقليدًا، دون إلزام. والمهم أن نجعل الصلاة مألوفة محبوبة.
هل يبيح الإسلام ضرب الطفل؟
يذكر حديث الصلاة تأديبًا في العاشرة قيّده العلماء تقييدًا صارمًا جدًّا: لا على الوجه، ولا بألم أو أثر، ولا في حال الغضب. ولم يضرب النبي ﷺ قط امرأة ولا خادمًا، ويحظر القانون الفرنسي العنف التربوي. وتبقى الكلمة والقدوة والتشجيع هي الطريق الأولى؛ وفي حال معينة استشيروا شخصًا مؤهَّلًا.
هل يجب أن نكون قساة ليحترمنا أبناؤنا؟
لا. فقد كان النبي ﷺ يقبّل أحفاده، وأنكر على رجل لا يقبّل أولاده. والحزم هو التمسك بقواعد واضحة، لا القسوة: فاللين يزيّن كل شيء.
كيف نحدّ من الشاشات دون صراع دائم؟
ضعوا قواعد بسيطة يمكن توقعها: لا شاشات في الطعام ولا ليلًا في غرفة النوم، ومدد تُعلن مسبقًا. واقترحوا أنشطة بديلة وكونوا قدوة بهاتفكم. وللأصغر سنًّا اتبعوا توجيهات طبيبكم.
صرخت في وجه طفلي: ماذا أفعل؟
ارجع إليه حين تهدأ، واعترف بخطئك واطلب منه العفو. وهذا التصرف يعلّمه الإصلاح وضبط النفس خيرًا من أي خطاب. ويقترح المقال عن الغضب خطوات للمرة القادمة.
Mots arabes de cet article
- التربية تربية
- التنشئة بمعناها الواسع: إنماء الطفل في جسده وقلبه وعقله وإيمانه.
- الرحمة رحمة
- الرأفة والحنان؛ صفة يحبها الله، وكان النبي ﷺ يظهرها نحو الأطفال.
- الرفق رفق
- اللين في الفعل والقول، وهو يزيّن كل ما يلمسه بحسب الحديث.
- الفطرة فطرة
- الطبيعة الأصلية السليمة التي يولد عليها كل طفل، مستعدًّا لمعرفة الله والخير.
- الراعي راعٍ
- من يتولى رعاية غيره ويُسأل عنه، صورة استعملها النبي ﷺ للوالدين.
- الدعاء دعاء
- الطلب الموجَّه مباشرة إلى الله، مثل طلب الهداية للأبناء.
Sources et références
Chaque référence a été contrôlée automatiquement : existence du verset ou du hadith, numérotation sunnah.com, degré d’authenticité selon les savants.
- Coran 66:6Vérifiéquran.com
- Coran 20:132Vérifiéquran.com
- Coran 25:74Vérifiéquran.com
- Coran 31:13-19Vérifiéles conseils de Luqmân à son filsquran.com
- Sahîh al-Bukhârî n° 893Sahîh (authentique) · al-Bukhârî et Muslim (muttafaq ‘alayh, Muslim n° 1829a)VérifiéVoir sur sunnah.com
- Sahîh al-Bukhârî n° 5997Sahîh (authentique) · al-Bukhârî et Muslim (muttafaq ‘alayh, Muslim n° 2318a)VérifiéVoir sur sunnah.com
- Sahîh Muslim n° 2594aSahîh (authentique) · Muslim (recueil authentique par consensus)VérifiéVoir sur sunnah.com
- Sunan Abî Dâwûd n° 495Hasan sahîh · al-AlbânîVérifiéVoir sur sunnah.com
- Sahîh al-Bukhârî n° 6412Sahîh (authentique) · al-Bukhârî (recueil authentique par consensus)VérifiéVoir sur sunnah.com
- Sahîh al-Bukhârî n° 1385Sahîh (authentique) · al-Bukhârî et Muslim (muttafaq ‘alayh)Vérifiéchaque enfant naît selon la fitraVoir sur sunnah.com
- Sahîh al-Bukhârî n° 952Sahîh (authentique) · al-Bukhârî (recueil authentique par consensus)Vérifié« chaque peuple a sa fête, et voici notre fête »Voir sur sunnah.com
- Riyâd as-Sâlihîn, chapitres sur la miséricorde envers les enfants et l’éducation de la famille — an-NawawîRéférence bibliographiquesunnah.com
Dans l’application
Cet article est une synthèse pédagogique : il résume des sources vérifiées et ne constitue pas une fatwa. Les détails de pratique peuvent varier selon les écoles. Pour une situation personnelle, consultez une personne qualifiée. Signaler une erreur


